U3F1ZWV6ZTE3MDM1OTg2Njk2NTMzX0ZyZWUxMDc0Nzc3MzUyNDQ2Ng==

قصة بئر زمزم

قصة بئر زمزم
قصة بئر زمزم

بئر زمزم هو من الأماكن المباركة لدي المسلمين، حسب ما جاءت به الرويات الدينية يعتبر بئر زمزم من العناصر المهمة داخل المسجد الحرام، وأشهر الآبارعلى وجه الأرض لمكانته الروحية المتميزة وارتباطه في وجدان المسلمين عامة، والمؤدين لشعائر الحج والعمرة .

 ويعرض موقع "الحياة بوست" قصة "بئر زمزم" المقدس الذي يعد أحد المعجزات الإلهيه العظيمة ، والقصة التي دارت بين سيدا إسماعيل والسيدة هاجر والنبي إبراهيم ، ومراحل تطور بئر زمزم.

 قصة بئر زمزم 

 بدأت قصة بئر زمزم عندما ذهب النبي الخليل إبراهيم وترك زوجته السيدة هاجر عليه السلام وابنها سيدنا إسماعيل عليه السلام بواد غير زرع بمكة المكرمة بأمر من الله، وصرخ النبي إسماعيل من الجوع والعطش، وعندما سألته السيدة هاجرعن تركه لهما دون رد مبرر منه حتى قالت، "ألله أمرك بذلك؟" فرد الخليل قائلا "نعم"، فردت بإيمان ويقين، "إذن لا يضيعنا".

 ودعا النبي إبراهيم ربه بعد أن انصرف عنهما قائلا، "رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ"، و تعود قصة هذه البئرالي أكثرمن 5 آلاف عام.



 جبريل يفجر الماء من باطن الأرض (حفر بئر زمزم)

 بدأ الطفل الصغير "ابراهيم" بالبكاء وذلك بعد أن نفذت الماء، ولم تتحمل الأم السيدة "هاجر" صراخه وبكائه، فذهبت تسير طلبا للماء فصعدت جبل الصفا ثم جبل المروة ذهابا وإيابا لكي تبحث عن مصدر يعطيهما الماء وطعام، وبعد أن أتمت ذهابها وإيابها سبعا مرات تماما كما السعي الذي شرع الي الآن، وبعد آخر مرة وصلت الي المروة سمعت صوتا فقالت "أغثِ إن كان عندك خير"، فكان صاحب هذا الصوت هو الملك جبريل، وبأمر من الله فجر بئر الماء " بئر زمزم " فشربت هاجر وطفلها حتى ارتويا وصارت تحاصر الماء بيديها وتردد وتقول، (زم.. زم.. زم) وتعنى تجميع، وجاءت من هنا تسميته ببئر زمزم، وظلت هاجر تحيط الرمال وتكومها لتحفظ الماء، وورد عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قائلا، "رحم الله أم إسماعيل لو تركته لكان عيناً أو  لكان نهراً معيناً".

 قصة ماء زمزم والسقاية

 لكن اختفي البئر بعدها الي فترة كبيرة وفي العصر الجاهلي، وقبل دخول الاسلام، راود عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم، رؤية في المنام تطلب منه ان يحفر مكان البئر، وقال أحدهم احفر طيبة، لأنها للطيبين والطيبات من ولد إبراهيم وإسماعيل، واستجاب عبد المطلب للرؤية، فوجد ماء البئر يثور من ثلاث أعـين أقواها وأكـثرها ماء عين من ناحية الحجر الأسود.



العيون التي تغذي البئر بالماء

 وبئر زمزم، يقع شرقى الكعبة المشرفة بـ مكة  المكرمة في صحن المطاف ويبلغ عمقه حاليا 35 مترا، يضخ البئر الماء بمعدلات تتراوح ما بين 18.5 لترا و 11 لترا  فى الثانية، تتدفق مياهه من ثلاثة عيون صخرية تعود إلى العصور القديمة كما أنها ممتدة من تحت الكعبة المشرفة ومن جهة الحجر الأسود، ومن جهة جبل أبي قيس، وورد أسماء عن العرب عديدة عن بئر زمزم منها، (زَمْزَمُ، وزُمازمُ، وركضة جبرائيل، وهزمة جبرائيل، وشفاءُ سُقم، وشراب الأبرار، وطعام الأبرار، وطيبة، حَفيرة عبد المطلب).

 قلب المصطفى وماء زمزم

 ورد فى صحيح البخارى أن قلب الرسول الله صلي اللهعلية وسلم، غُسل بماء زمزم 4 مرات وكانت اولها حينما شُقّ صدره الشريف فى الرابعة من عمره عند مرضعته حليمة السعدية، والثانية وهو في عشر سنوات، والثالثة عندما نزل جبريل عليه بالوحى، والرابعة ذهب الي السماء فى ليلة الإسراء والمعراج.

 قصة بئر زمزم سر عدم جفاف ماء زمزم حتي آلان

 كشفت الدراسات إلى أن الآبار لا يتجاوز عمرها 70 عاما تتدفق منها المياه، خلاف بئر زمزم المقدس عند المسلمين الذي يزال حاضرة حتى وقتنا الحالي.

 قصة بئر زمزم وفضائه

 يعد بئر زمزم من النعم العظمى والمنافع التي ذكرها الله في القرآن: ليشهدوا منافع لهم، سورة الحج: آية 28، شرب ماء زمزم يستشفى به، حسب ما جاء به الحديث النبوي «إِنها مباركة إِنها طعامُ طُعم» .



  قصة بئر زمزم ومراحل تطورات البئر 

 كان مبنى بئر زمزم في وسط المطاف ويتكون من عدة طوابق، وبداخله رقبة بالطوق النحاسي وغطاء البئر، وبجانب بكرة لرفع الماء وتعود لأواخر القرن الرابع عشر، ويوجد دلو من النحاس يذكر أنه من عام 1299 هـ ووضع حالياً في متحف عمارة الحرمين الشريفين بأم الجود.

 وتمت إزالة مبنى زمزم عام 1377هـ أثناء توسيع المطاف، وجعل مدخل البئر تحت صحن المطاف، تسهيلاً للطائفين حتى تمت إزالة المدخل بشكل كامل من المطاف في التوسعة الأخيرة الحالية للمسجد الحرام.

 وفي عام 1400 هـ، بأمر من الملك الراحل خالد تمت أكبر عملية تنظيف للبئر بعد أحداث الحرم ورمي الجثث بها، وشكل فريق برئاسة المهندس يحيى كوشك وغواصون وتم تنظيف البئر بشكل كامل.

 أطلق مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتعبئة وتنقية مياه زمزم آلياً في سنة 2010م، بقيمة 700 مليون ريال سعودي، و يقع المصنع على مسافة 4.5 كيلومتر من المسجد الحرام بطاقة تخزينية يومية تبلغ 200 ألف عبوة، بمساحة كلية للمصنع تبلغ 13405 أمتار مربعة، وهو يغذي الحرم المكي الشريف.

 ويتم نقل المياه إلى خزانات بالمسجد النبوي في المدينة عبر طريق صهاريج مجهزة بمواصفات خاصة لحماية المياه من أي مؤثرات، بمعدل 120 طناً يومياً، ويرتفع في المواسم إلى 250 طناً.

  ويقدم الماء في حافظات معقمة ومبردة تصل إلى 7000 حافظة وتقوم بالتوزع داخل المسجد النبوي وسطحه وساحاته، بالإضافة إلى نوافير الموزعة في المسجد النبوي والمرافق المحيطة به.

 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة